---
"كنت فاكرتو أعزب... طلع متجوّز وكذّاب!"
والله ما كنت مفكّرة إني رح أعيش هيك قصة...
فوتت عالقروب هيك صدفة، أضحك، أمزح، وأتسلى شوي... ما كان ببالي إني أتعلّق بحدا، بس هو... كان غير.
كلامو ناعم، بيهتم، بيسأل، كل يوم يبعثلي "صباح الخير" و"تصبّحي على خير"، حسّيت حالي مميّزة بعينُه.
سألتو مرة: "إنت شو وضعك؟"
قال: "أنا أعزب، وعم فتّش عحدا يفهمني"...
أنا الغبيّة صدّقت.
ياريتني ما صدّقت!
بيوم من الأيام، وصارت صدفة، وحدة من البنات بالقروب حكت شي غريب، وشوي شوي الحقيقة انكشفت...
طلع متجوّز! ومش من يومين... من سنين!
وانا؟ كنت لعبة بين إيديه...
واجَهتو، قلّي: "كنت خايف أخسرك لو قلتلك الحقيقة!"
يا سلام!
يعني الكذب صار حل؟ صار مبرّر؟
قلبي انكسر... مو بس لأنه كذب، بس لأنه استغل طيبتي وثقتي فيه.
تعلمت درسي: ما عاد أصدّق كل كلمة حلوة، ولا كل حدا يلبس قناع الطيبة.
الدنيا مليانة ناس بوجهين... بس أنا؟ رح ضلّني بوجه واحد، حتى لو كلّن كذّابين.
--
تعليقات
إرسال تعليق