لهذا السبب انا مطلقة حسبي الله ونعم الوكيل
لم أكن أظن يومًا أنني سأكتب حكايتي بعنوان "مطلقة"... تزوجته عن حب، كان اختياري، وليس اختيار العائلة. رأيت فيه رجلًا بسيطًا، لكنه يحمل الحنان في نظراته، والصدق في حديثه. بدأنا حياتنا من الصفر، تعبنا معًا، وفرحنا قليلًا، لكنني كنت راضية.
مرت السنوات
لم أكن أظن يومًا أنني سأكتب حكايتي بعنوان "مطلقة"... تزوجته عن حب، كان اختياري، وليس اختيار العائلة. رأيت فيه رجلًا بسيطًا، لكنه يحمل الحنان في نظراته، والصدق في حديثه. بدأنا حياتنا من الصفر، تعبنا معًا، وفرحنا قليلًا، لكنني كنت راضية.
مرت السنوات، وبدأت ألاحظ أن شيئًا ما تغير. لم يكن ذلك التغيير فجأة، بل كالماء الذي ينخر في الجدار قطرة بعد أخرى. كلماته صارت قاسية، اهتمامه شحيح، وصوته لا يُرفع إلا إذا كنت أنا من تتحدث. كنت أسكت، أتنازل، وأقول: "البيوت لا تبنى إلا بالصبر".
لكنني كنت أتألم بصمت... لم يكن خيانته السبب، بل خذلانه. تجاهله لي، إهانته أمام الأطفال، وادعاؤه أنني لا شيء. حاولت أن أصلح، أن أتحدث، أن أطلب جلسة بيننا، لكنه سخر. قالها ذات ليلة ببرود: "إن لم يعجبك الوضع، الباب مفتوح".
ولأول مرة... أخذت كلامه على محمل الجد.
جمعت كرامتي، وغادرت. كانت خطوة صعبة، مؤلمة، بل ممزقة. لكني كنت بحاجة لأتنفس. الطلاق لم يكن هزيمتي، بل كان نجاتي. اليوم، أعيش لأجل نفسي، أربي أبنائي بسلام، وأبتسم لأنني اخترت كرامتي.
تعليقات
إرسال تعليق