--- "أختي صديقتي ... سرقت حبيبي!" ما كنت أتوقع يوم من الأيام إن طعنتي تجي من أقرب وحدة لقلبي... أختي! كنت أحبّه، من قلبي أحبه... وهو بعد كان دايم يقول إنه ما يشوف غيري، وإنه ناوي يتقدم لي، وكل أحلامي كانت معلّقة فيه. كنت أحكي لأختي عن كل شي بينّا، أشاركها فرحتي، رسائله، حتى صورنا أوريها إياها... ما خطر في بالي لحظة إنها ممكن تطعنني في ظهري. لكن فجأة تغيّر... صار يتهرب، ما يرد، بارد معي. قلت يمكن مشغول... أو في شي مضايقه. لين يوم دخلت على جوال أختي بالصدفة... وشفت المحادثات! هو نفسه اللي كنت أحبه، يرسل لها نفس الكلام، نفس الوعود، نفس الصور... وانا؟ كنت بس لعبة بينهم. واجَهت أختي، قالت: "ما كنت أقصد، هو اللي صار يطاردني... وأنا تعلقت فيه". يا حبيبتي! تعلقتي بحبيبي؟ نستِ كل شي بينا؟ ضحكتي عليّ وانتي تسمعين كلامي عنه وتخططين ورا ظهري؟ من يومها، ما عدت أثق لا بحب، ولا بأحد... تعلمت إن مو كل غريب عدو، وأحيانًا أقرب الناس هم اللي يدمرونك.
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
"خدّعني وحطلي مخدّر... ويا ريتني ما صدّقته!" أنا مش من النوع اللي يثق في الناس بسرعة، بس هو... كان بيعرف يدخل القلوب بكلامه المعسول. قابلته على السوشيال، بدأ بكلام محترم، مهذب، بيتكلم عن ربنا والستر والزواج الحلال. قالي: "أنا مختلف... مش زي الباقي"، وأنا صدّقته. بدأنا نتكلم كل يوم، حسيته مهتم بيا، بيخاف عليّ... وبعد فترة، قالي: "نفسي أشوفك... بس مقابلة محترمة، قدام الناس، في كافيه معروف". ترددت، بس طريقتُه كانت مطمّنة... وافقت. روحت، قعدنا، ضحكنا، شربت عصير... وبعدها؟ الدنيا بقت ضباب، جسمي سقع، وعيوني مش شايفه كويس... صحيت وأنا مش فاكرة حاجة! الحمد لله إن ربنا سترني، وكان في ناس حواليا. بس قلبي اتكسر، وثقتي في نفسي راحت. اللي حصل ده مش بس خيانة... ده جريمة! وبقول لكل بنت: مافيش حاجة اسمها "هو مش زي الباقي"... اللي يخاف ربنا ما يلمسك إلا بالحلال، ولا يفكر يخدّرك علشان يستغلك. خليكي دايمًا حذرة، ومتديش ثقتك لحد بسرعة. وما تنزليش تقابلي أي حد، حتى لو كان بيحلفلك بالدين.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
--- "كنت فاكرتو أعزب... طلع متجوّز وكذّاب!" والله ما كنت مفكّرة إني رح أعيش هيك قصة... فوتت عالقروب هيك صدفة، أضحك، أمزح، وأتسلى شوي... ما كان ببالي إني أتعلّق بحدا، بس هو... كان غير. كلامو ناعم، بيهتم، بيسأل، كل يوم يبعثلي "صباح الخير" و"تصبّحي على خير"، حسّيت حالي مميّزة بعينُه. سألتو مرة: "إنت شو وضعك؟" قال: "أنا أعزب، وعم فتّش عحدا يفهمني"... أنا الغبيّة صدّقت. ياريتني ما صدّقت! بيوم من الأيام، وصارت صدفة، وحدة من البنات بالقروب حكت شي غريب، وشوي شوي الحقيقة انكشفت... طلع متجوّز! ومش من يومين... من سنين! وانا؟ كنت لعبة بين إيديه... واجَهتو، قلّي: "كنت خايف أخسرك لو قلتلك الحقيقة!" يا سلام! يعني الكذب صار حل؟ صار مبرّر؟ قلبي انكسر... مو بس لأنه كذب، بس لأنه استغل طيبتي وثقتي فيه. تعلمت درسي: ما عاد أصدّق كل كلمة حلوة، ولا كل حدا يلبس قناع الطيبة. الدنيا مليانة ناس بوجهين... بس أنا؟ رح ضلّني بوجه واحد، حتى لو كلّن كذّابين. --
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
--- "ضحك علي… ثم أخذ صوري ورحل" كأنني كنت زهرة صدّقت أن الربيع قد جاء… ظننتُه الأمان في عالمٍ مليء بالخداع، ظننتُه دفء القلب الذي طالما انتظرته في ليالي البرد الطويلة. اقترب… بهمسٍ يشبه الحنين، وبكلماتٍ تنساب كالعسل على قلبٍ متعطش للاهتمام. قال إنني مختلفة… إنني أنثى لا تشبه سواها، وقال إن عينيّ تحكيان قصة لم يقرأ مثلها من قبل. وصدقته… سلمت له قلبي أولًا… ثم حين طلب صورتي، ظننته يراها بعين المحبة، لا بعين الصيد. أرسلتها… وقلبي يرتجف، لا من الخوف، بل من اللهفة. ثم تغير. برد الحديث، وبهت الود، وغاب الحنان. سألته: ما بك؟ قال: "لا شيء، كنت أتسلى فقط." وكأنني لا شيء… كأنني صفحة في دفتر نسيه على الرف. يا لقلبي… كم كنت طيبة حد السذاجة. كم أعطيت من وقتي، ومن صدقي، ومن ثقتي… ثم ماذا؟ رحل، وترك في داخلي ألف غصة. لكنه لن يكون النهاية. سأغسل وجهي من دمع الخيبة، وألملم شتات روحي… وأقسم لنفسي: لن أُخذل مرتين. ومن يطلب صورة، فليقرأ وجهي من سطور كبريائي، فأنا لست جسدًا يُطلب، بل روحٌ لا تُشترى. --
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
--- عنوان القصة: "وتبقى الأرض تنزف" في صباحٍ مشمسٍ من صيف 1948، كانت قرية "دير ياسين" الفلسطينية تستيقظ على أصوات العصافير، وعبير الزعتر يملأ الأفق. الأطفال يلعبون أمام البيوت، والنساء يجهزن الخبز الطازج، بينما يذهب الرجال إلى الحقول. لم يكن أحد منهم يعلم أن هذا الصباح سيكون آخر فجرٍ في حياة القرية. دخلت العصابات الصهيونية القرية بخداعٍ ووعدٍ كاذب: "لن نمسَّ أحدًا، فقط اخرجوا من بيوتكم مؤقتًا"، قالوا. صدّق البعض، فخرجوا رافعين رايات بيضاء، لكنهم لم يواجهوا السلام، بل استقبلتهم رصاصات الغدر. سقط الأطفال والنساء أولاً، واشتعلت النيران في البيوت. كانت تلك المجزرة بداية سلسلة طويلة من الخيانة والغدر، لم تنتهِ فصولها بعد. هرب من نجا من دير ياسين إلى القرى المجاورة، حاملين ذكريات الرعب والدم. ومنذ ذلك اليوم، بدأ الشتات. أصبح الفلسطيني لاجئًا في وطنه، وفي كل أصقاع الأرض، يحمل مفتاح بيته القديم في عنقه، وحق العودة في قلبه. مرت السنوات، وتكررت الوعود الكاذبة. "مفاوضات سلام"، "حل الدولتين"، "هدنة"، كلها كانت غطاءً لهدم البيوت، وبناء الم...
ألام لا تنسى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
--- قصة "صرخة صامتة" – لنكون حذرين كانت "ليلى" وزوجها "عادل" من النازحين الذين يعيشون في أطراف إحدى المدن، بعد أن أجبرتهم الحرب على ترك ديارهم. استأجروا غرفة صغيرة في منطقة نائية، ظنًّا منهما أنها هادئة وآمنة. لم يكن في الحي حراسة، ولا جيران قريبون. في إحدى الليالي، وبينما كان الزوجان نائمين، تسللت مجموعة مسلحة إلى البيت. لم يكن هناك وقت للهرب أو طلب النجدة. اقتحموا الغرفة وقيّدوا عادل أمام زوجته، ثم ارتكبوا جريمتهم دون شفقة، وسط صرخات مكتومة وقلب يتمزق. لم تكن الجريمة مجرد اعتداء على جسد، بل كانت طعنة في كرامة أسرة كاملة، وذكرى لا تُنسى. عانى الزوجان نفسيًا، لكن بدعم بعض المنظمات ووقوف أهل الخير، تمكنا من الخروج من تلك المنطقة، وبدآ رحلة العلاج والدعم النفسي. --- العبرة: لا تستهين بخطر السكن في أماكن معزولة أو بدون تأمين. تأكد دائمًا من وجود وسائل تواصل وحماية (ككاميرات، أقفال محكمة، علاقات بالجيران). لا تتردد في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو تهديدات.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لهذا السبب انا مطلقة حسبي الله ونعم الوكيل لم أكن أظن يومًا أنني سأكتب حكايتي بعنوان "مطلقة"... تزوجته عن حب، كان اختياري، وليس اختيار العائلة. رأيت فيه رجلًا بسيطًا، لكنه يحمل الحنان في نظراته، والصدق في حديثه. بدأنا حياتنا من الصفر، تعبنا معًا، وفرحنا قليلًا، لكنني كنت راضية. مرت السنوات لم أكن أظن يومًا أنني سأكتب حكايتي بعنوان "مطلقة"... تزوجته عن حب، كان اختياري، وليس اختيار العائلة. رأيت فيه رجلًا بسيطًا، لكنه يحمل الحنان في نظراته، والصدق في حديثه. بدأنا حياتنا من الصفر، تعبنا معًا، وفرحنا قليلًا، لكنني كنت راضية. مرت السنوات، وبدأت ألاحظ أن شيئًا ما تغير. لم يكن ذلك التغيير فجأة، بل كالماء الذي ينخر في الجدار قطرة بعد أخرى. كلماته صارت قاسية، اهتمامه شحيح، وصوته لا يُرفع إلا إذا كنت أنا من تتحدث. كنت أسكت، أتنازل، وأقول: "البيوت لا تبنى إلا بالصبر". لكنني كنت أتألم بصمت... لم يكن خيانته السبب، بل خذلانه. تجاهله لي، إهانته أمام الأطفال، وادعاؤه أنني لا شيء. حاولت أن أصلح، أن أتحدث، أن أطلب جلسة بيننا، لكنه سخر. قالها ذات ليلة ببرود: "إن لم يع...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كيفكم حبايبي رح شاركن حياتي الخاصة قررت اكتب هالشي حتى فضفض عن نفسي واسمع رأيكم قصتي مع رجل أحببته ام ليلى لم أكن أؤمن بالحب من أول نظرة، حتى قابلته... كان يقف في زاوية المكتبة يقرأ في هدوء، وحين التقت أعيننا، شعرت أن قلبي توقف للحظة. لم يكن الأجمل، لكنه كان مختلفًا... ملامحه هادئة، صوته دافئ، وكلماته كانت تختار طريقها إلى قلبي دون استئذان. بدأت علاقتنا صدفة، وكبرت بالرسائل والمكالمات والسهرات الطويلة على الهاتف. كان دائمًا يقول لي: "أنتِ حلمي الذي تحقق". كنت أصدقه، بل أعطيته من قلبي ما لم أعطه لأحد قبله. كنت أكتب له، أشتاق إليه، وأدعو الله أن يجمعني به زوجةً. مرت الشهور، وكنت أرى فيه رجلي الوحيد... لكنه بدأ يتغير. لم يعد يجيب سريعًا، لم يعد يسأل عن تفاصيل يومي، وصارت كلماته أقل دفئًا. سألته: "هل هناك أخرى؟"، فأنكر، وأقنعني أنني أتخيل. حتى جاء اليوم الذي رأيته فيه مع غيري... يضحك، يتحدث، ويمنحها نفس النظرات التي منحني إياها من قبل. لم يبرر، ولم يعتذر، فقط قال: "كل شيء له نهاية". بكيت، انهرت، تمنيت لو أن قلبي لم يعرفه. لكنه علّمني درسًا: الحب لا يكفي إن...
علاقة كورونا بنجم الثريا!!!!!!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
* كورونا .. و19 مايو .. و نجم الثريا !! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه ، وبعد : انتشر مقالٌ على صفحات التواصل يزعم أن نهاية وباء كورونا ستكون في 19 مايو ؛ لأنه يوم ظهور نجم الثريا ، واستدل على ذلك الزعم بحديث : " ما طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ ، وبقومٍ عاهةٌ ، إلا وَرُفِعَتْ عنهم ، أو خَفَّتْ ." [ أخرجه أحمد ] [ والنجم هو الثُريّا : نجمٌ يَطلُعُ صباحًا في أوَّلِ فصلِ الصَّيفِ ] ومع دعائنا وأمنياتنا برفع البلاء ، لكن لا يجوز الاستدلال بهذا الحديث على موعد انتهاء هذا الوباء ؛ لأن الحديث ضعيف السند ؛ قال عنه الإمام العقيلي في كتابه " الضعفاء الكبير " : ( فيه عسل بن سفيان في حديثه وَهْمٌ ؛ قال البخاري فيه نظر ، وقال أحمد ليس بالقوي ) . وحتى مَنْ حسّن هذا الحديث من أهل العلم حمله على العاهة التي تكون في الثمار ، لما صحَّ عن عبد الله بن عثمان قال : سألتُ ابنَ عُمرَ عن بيعِ الثِّمارِ فقال : " نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تَذهبَ العاهةُ " ، قلتُ : ومتى ذاك ؟ قال : حتى تَطلُعَ الثُّريَّا...