"خدّعني وحطلي مخدّر... ويا ريتني ما صدّقته!"
أنا مش من النوع اللي يثق في الناس بسرعة، بس هو... كان بيعرف يدخل القلوب بكلامه المعسول.
قابلته على السوشيال، بدأ بكلام محترم، مهذب، بيتكلم عن ربنا والستر والزواج الحلال.
قالي: "أنا مختلف... مش زي الباقي"، وأنا صدّقته.
بدأنا نتكلم كل يوم، حسيته مهتم بيا، بيخاف عليّ...
وبعد فترة، قالي: "نفسي أشوفك... بس مقابلة محترمة، قدام الناس، في كافيه معروف".
ترددت، بس طريقتُه كانت مطمّنة... وافقت.
روحت، قعدنا، ضحكنا، شربت عصير... وبعدها؟
الدنيا بقت ضباب، جسمي سقع، وعيوني مش شايفه كويس...
صحيت وأنا مش فاكرة حاجة!
الحمد لله إن ربنا سترني، وكان في ناس حواليا.
بس قلبي اتكسر، وثقتي في نفسي راحت.
اللي حصل ده مش بس خيانة... ده جريمة!
وبقول لكل بنت:
مافيش حاجة اسمها "هو مش زي الباقي"...
اللي يخاف ربنا ما يلمسك إلا بالحلال، ولا يفكر يخدّرك علشان يستغلك.
خليكي دايمًا حذرة، ومتديش ثقتك لحد بسرعة.
وما تنزليش تقابلي أي حد، حتى لو كان بيحلفلك بالدين.
تعليقات
إرسال تعليق