كيفكم حبايبي رح شاركن حياتي الخاصة قررت اكتب هالشي حتى فضفض عن نفسي واسمع رأيكم  


قصتي مع رجل أحببته ام ليلى 




لم أكن أؤمن بالحب من أول نظرة، حتى قابلته... كان يقف في زاوية المكتبة يقرأ في هدوء، وحين التقت أعيننا، شعرت أن قلبي توقف للحظة. لم يكن الأجمل، لكنه كان مختلفًا... ملامحه هادئة، صوته دافئ، وكلماته كانت تختار طريقها إلى قلبي دون استئذان.




بدأت علاقتنا صدفة، وكبرت بالرسائل والمكالمات والسهرات الطويلة على الهاتف. كان دائمًا يقول لي: "أنتِ حلمي الذي تحقق". كنت أصدقه، بل أعطيته من قلبي ما لم أعطه لأحد قبله. كنت أكتب له، أشتاق إليه، وأدعو الله أن يجمعني به زوجةً.




مرت الشهور، وكنت أرى فيه رجلي الوحيد... لكنه بدأ يتغير. لم يعد يجيب سريعًا، لم يعد يسأل عن تفاصيل يومي، وصارت كلماته أقل دفئًا. سألته: "هل هناك أخرى؟"، فأنكر، وأقنعني أنني أتخيل.




حتى جاء اليوم الذي رأيته فيه مع غيري... يضحك، يتحدث، ويمنحها نفس النظرات التي منحني إياها من قبل. لم يبرر، ولم يعتذر، فقط قال: "كل شيء له نهاية".




بكيت، انهرت، تمنيت لو أن قلبي لم يعرفه. لكنه علّمني درسًا: الحب لا يكفي إن لم يُبنى على الصدق. اليوم، نهضت من ألمي، جمعت قلبي من تحت أنقاضه، وعدت أقوى.




نعم، كانت قصتي مع رجل أحببته... وانتهت.









تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة