---


"أختي صديقتي ... سرقت حبيبي!"


ما كنت أتوقع يوم من الأيام إن طعنتي تجي من أقرب وحدة لقلبي... أختي!


كنت أحبّه، من قلبي أحبه... وهو بعد كان دايم يقول إنه ما يشوف غيري، وإنه ناوي يتقدم لي، وكل أحلامي كانت معلّقة فيه.


كنت أحكي لأختي عن كل شي بينّا، أشاركها فرحتي، رسائله، حتى صورنا أوريها إياها... ما خطر في بالي لحظة إنها ممكن تطعنني في ظهري.


لكن فجأة تغيّر... صار يتهرب، ما يرد، بارد معي.

قلت يمكن مشغول... أو في شي مضايقه.

لين يوم دخلت على جوال أختي بالصدفة...

وشفت المحادثات!


هو نفسه اللي كنت أحبه، يرسل لها نفس الكلام، نفس الوعود، نفس الصور...

وانا؟ كنت بس لعبة بينهم.


واجَهت أختي، قالت: "ما كنت أقصد، هو اللي صار يطاردني... وأنا تعلقت فيه".

يا حبيبتي! تعلقتي بحبيبي؟

نستِ كل شي بينا؟ ضحكتي عليّ وانتي تسمعين كلامي عنه وتخططين ورا ظهري؟


من يومها، ما عدت أثق لا بحب، ولا بأحد...

تعلمت إن مو كل غريب عدو، وأحيانًا أقرب الناس هم اللي يدمرونك.





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة